القصة القصيرة جدا

آذان صاغية

عانيت كتابة قصتي، ينتظرني اﻷبناء لقضاء مطالبهم، أخيرا تهلل وجهي حينما انتهيت منها، ناديتها من المطبخ كي أقرأ عليهم ما كتبت، اشتمت رائحة الشياط، اتهمتني بأنني السبب، حاولت إكمال القراءة أو الدفاع عن نفسي، عاجلني الشربيني بوصفة لمعالجة شياط الطبخة، ينصر دينك يا شربيني، قالتها بفرح شديد، جلسوا يتناولون الطعام، تحدثوا في كل شئ، لم يدعونني حتى للطعام، مازلت أقرأ قصتي، رغم انها ق ق ج.

السابق
نار وخشب
التالي
خائن

اترك تعليقاً