القصة القصيرة جدا

آلهة

سلّمها نفسه طواعية، فاستنطقته بكل ما أوتيت من نزق ودهاء آلهة. في ذروة بوحه واعترافه، و دون أن يشعر، دقّت على جدار جمجمته مسامير الخطيئة، وفي أعماق قلبه سطّرت حروف اللغز المكنون..قبل أن تتركه وحيدا يصارع مصيره، احتفلت بقدّاسها،
ثم تربّعت على عرشها..بينما هو سقط مترنّحا في نيران الشهوة اللاهبة،
متلهفا لمزيد من الخطيئة والعصيان.

السابق
نشوة تحرر
التالي
يشم الوردات

اترك تعليقاً