القصة القصيرة جدا

أحمد

قبلوا جميع العبور عبر الحدود ، لكن أحمد يتم إعلامهُ بشكلٍ غير متوقع (غير مرغوب فيه ) ، يذهب إلى مركز الهجرة ، يبلغونهُ لا يمكن عمل شيء، عُد من حيثُ أتيت ، فليس هُناك من فائدة في إجراء الطلب!!!. يعود أحمد حيث العائلة والأصدقاء ، يحيطون به ، يسألونه ماذا حدث ؟.
غير معقول ، فأنتَ تحملُ من الشهادات الكثير ، وأوراقك ضمن الشروط ، والجامعة التي راسلتها وافقت عليك ، ولماذا أنتَ على وجه الخصوص ؟
كُل المُتقدمين عبروا الحدود ، وأحمد لا يزال ينتظر ، هكذا يمرُ الوقت !!!
يحني رأسهُ متأملاً ، يبحثُ عن مخرجٍ ، كل تأخيرة وفيها خيرة ، سوف يُنظر في الأمر ، على البوابة يتغير كل شيء ، نادوا عليهِ ، بمكبر الصوت ، ودخل سعيداً إلى المركز…أخيراً فُرجت ، وهناك يُعلن ( غير مرغوب فيه )
يبدأ في إغلاق العينين بينما تغرب الشمس ، أدرك أن حياتهُ بدأت .

السابق
طـقـس سـحــري
التالي
مسْخٌ

اترك تعليقاً