القصة القصيرة جدا

أصلُ التمثال

تركه صاحبه في الميدان فوقف، يقطب جبينه، ثمَّ يبتسم، وظلَّ على هذا؛ إلى أن مرتْ الزنزانة ذات العجلات الأربعة، فخاطبته العيون الحائرة، وأصابعُ الصِّبيّةِ أشارت من خلفِ الشبك، فانتفض هو، وشهق، وحدقتاهُ نزفتا نارا، حتى رفع قائمتيه، وصار تمثالا من حجر!

السابق
أنين العوز
التالي
معرفة

اترك تعليقاً