القصة القصيرة جدا

أنا و هي

أداعبُها فتفيضُ بهجةً، نركضُ سويًا بينَ المراعي، نشاغبُ الصغيرَ و الكبيرَ نضاحِكُهم… كبلونا بالسدودِ و بالقيودِ، تحت حصارِ القهرِ ألقمونا نفاياتِهم؛ سمّمونا… حين تقيُّئِنا، أحدقوا بنا يعجبون: لِمَ لَمْ نمُتْ كمدا؟… أحكموا حول رقابنا عقدةَ الكآبة.

السابق
دَعِيٌّ
التالي
لماذا..!؟

اترك تعليقاً