القصة القصيرة جدا

أولوية

طلب من مريضه أن يتحلى بالصبر، ثم هرول بقلب الزاهد الى المسجد ليدرك تكبيرة الإحرام، تركه ممددا على صفيح الحمى وتحت رحمة أنياب الألم. وبعد أن تفرغ من النوافل والأذكار عاد ليتحسس أنفاسه، وهي تعزف للسماء حشرجة الوداع، كتب في تقريره “موت طبيعي”.

———————
– فازت في مسابقة السرد الأسبوعي ( الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر 2017) التي تنظمها الرابطة اليمنية للقصة القصيرة جدا بالمرتبة الثانية.

السابق
صـدمـــــة
التالي
عَاصِفَة

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

اترك تعليقاً