القصة القصيرة جدا

إباءٌ

المُدبرةُ التي فَتَقتْ ظَهرُكَ؛ لم تلتفتْ إليكَ، ظنَّتكَ تَستجدي طَلتها عليكَ، لكنكَ لم تَنحن، رغم شُروخكَ توكأتَ على حُلمِكَ السرمديّ..أنتَ أيضاً لم تُرجِع عَينَاك إلى ظَهرِكَ كي تَنظرَ إليها، تَستَنهِضها، سِرتَ بلا أقدامٍ جَاسراً قائلاً : ” الشكوى عذابُ الأبرباء وأنا نبضُ عُروقي كِبرياء. ” َ

السابق
آصِرَة
التالي
عشق

اترك تعليقاً