القصة القصيرة جدا

إخصاب

هبَّتِ الرِّيحُ , فانتفضَتْ الزيتونَةُ البِكرُ, وضمَّتْ أغصانها مذعورة, لكن يد الريح داعبَتْ شعرها الأشعثْ, ونثرَتْ عليهِ غبار الحياة, فاستبشرت الشجرة, وفتحَتْ صدرها للمدى… منذ ذلك الحينِ والزيتُ المقدّسُ يملأُ الجِرارَ في كلَّ موسم.

السابق
عزلة
التالي
شبح كورونا

اترك تعليقاً