القصة القصيرة جدا

إصابَةٌ

ركَضَ ثلاثتُنَا كما جرتِ العادَةُ… توجّهْنَا للجسْرِ الضيّقِ لنعبُرَ للجهةِ الأخرى من الترعةِ، بمنتصفِهِ فاجأَنَا حمارٌضخمٌ يسابقُ الرّيحَ؛ صرخَ أحدُنَا: أفْسِحوا الطريقَ للحمارِ؛ قفزْنَا للماءِ سريعًا؛ ضحكَ الشّيخُ الرّاكبُ قائلًا: لنْ تُراعوا؛ الحمارُ لا يدهسُ إخوتَهُ!.

السابق
عادة
التالي
النهر

اترك تعليقاً