القصة القصيرة جدا

إلا أسرتي

– الجهاد الجهاد يا شباب الإسلام ! هذا المغرب العربي يناديكم …وهذه الشام تستغيث بكم …وتلك أرض الكنانة تدعوكم. قالها الشيخ وهو يداعب لحيته التي كادت تلامس سرته.
رن الهاتف:
– نعم يا بني. كيف حالكم؟
– أنا بخير يا أبتي، وإخوتي أيضا ،ما أجمل أوروبا. نحن الآن في طريقنا إلى أمريكا ومن هناك إلى أستراليا.
– بإذن الله تعالى يا بني، استمتعوا بشبابكم، رافقتكم السلامة.
انقطع الخط بينما استمر الخط الأول المباشر:
– الجهاد الجهاد يا شباب الأمة !.

السابق
ميلاد
التالي
ذبول

3 تعليقات

أضف تعليقا ←

  1. موسى مليح موسى مليح قال:

    سعى النص إلى اسقاط القناع وإبراز ازدواجية الخطاب الحديد ،ذلك الخطاب الذي يتاجر في الدين ..الالتقاط جميل جدا لكن الكاتب تخلص منه بسرعة فلم يمنحه حقه من البناء الفني ..تحية وتقدير

  2. في الحقيقة لم أكن أرغب في نشرها ضمن الومضة القصصية وإنما في القصة القصيرة جدا حتى تتحرر شيئا ما من التكثيف إلا أني وجدتها هنا.
    شكرا على المرور الطيب والهمسة الصائبة
    كل التحية والتقدير

  3. يقول تبارك وتعالى (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)سورة الصف، وحتى الشهيد يحاسب فان كانت نيته صادقة نال الجائزة وان كان في جهاده مراء خسرها. وما اكثر الأمثلة في حياة المسلم اليومية. بالنسبة للقصة أرى أنها مباشرة تفتقد الى عنصر التكثيف، والى قفلة تصنع الدهشة.

اترك تعليقاً