القصة القصيرة جدا

إنسان ..

في بحثه الأزلي عن الراحة مشى دروبا متعثرة وسأل أسئلة كثيرة لجواب واحد ينبئ بعجز من صادفهم عن سبر أغوار المستحيل .. أخذه تيه خطوه لمفترق طريق .. لم تدم حيرته طويلا اختار الدرب الأخضر حط رحاله تحت ظل شجرة الأمنيات .. ألقى بجسده المنهك على جذعها .. احتضنته أغصانها الوارفة .. فيض حنانها جعل ثمارها تتساقط ثمراً جنيا .. طاب له السكن و حلو المأكل .. مسحت على جبينه بندي أوراقها .. توسد قلبه وغفى يحلم بشتاء لياليه .. ومجمر الحطب.

السابق
ربــيع
التالي
مَعْنىً

اترك تعليقاً