طالب حميد21 يوليو,2025 012700وجد إسمه في دفتر مذكراته ،لم يكن جاداً في البحث عنه ، على مصطبة الشيخوخة كان مازال يقرأ جريدة الصباح . فيسبوك منصة إكس إعجاب