القصة القصيرة جدا

ابتهال

تحمل بين يديها رغيفين، وهي تمضي مسرعة بين الركام والأشلاء، لحظة تفجير عابرة، تتجاهل الحطام تصرخ، تجثو، تصلي، وتتعفر بغبار الفوضی: صغيري أرجوك لا تغادرني وأنت جائع.. تتنهد بعينين حمراوين، تبتهل بصوت مبحوح: هذه المرة فقط يا رب، هذه المرة فقط، لا أريد أن أجده.. ضائعة في المكان، وتبحث عن من هم لها المكان والزمان، أفزعها عويل جارتها تشكو اختطاف ابنتها من حضنها.. أي حال هذا؟!.

السابق
حسرة
التالي
دودة

اترك تعليقاً