القصة القصيرة جدا

ارتطام

تراجع إلى الخلف مرعوبا و قد رأى زفيره قد تحول رجلا غاضبا يضرب رقاب من في الصالة من دون رحمة حتى بلغت الدماء الركب..و سار باتجاهه كأنه يطلبه.
التفت هاربا فتعثر بأجساد مسلوبة الحياة..
اهتزت مشاعره ، و آمن أن الموت ماء لا مفر من تذوقه.
قرر المواجهة ، فاندفع إلى الأمام ، و قفز يريد مفاجأته بضربة قاتلة.
سمع انكسار زجاج و ارتطام واحد..

السابق
رحمة
التالي
الصَنِيع

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. المسكين ارتطم خياله بمشاعر اللحظة التي كانت زفير غضب، وكانت النتيجة ارتطام ما كان يمسك بيده بزجاج شيئ ما، حتما سيكون شهيق الدهشة ان كسر ملكا للغير.

اترك تعليقاً