القصة القصيرة جدا

استبصار

استرعی اهتمامها، غضبه الموسوم علی محیاه الذي یتقاسم رغیف الجمال مع الطبیعة، فکرت، ثم أدبرت لتفک الشفرة المعقودة علی حاجبیه الکثین.. اقتربت بهدوء، شعرت باهتزاز ولی مدبرا..لا یحبها.

السابق
معركة
التالي
وشاية

اترك تعليقاً