القصة القصيرة جدا

استبـطان

تجهم الفضاء حوله سد الديجور جميع المنافذ، لم تدرك عيناه غير العتمة والقتامة، أحس بالضجر، وتخيل الاغتراب مخالب تخدشه، عندئذ ..أغمض عينيه، واستسلم لاستبطان ذاته
يمتح منها ما يشعره بخيوط النور.

السابق
لغة الصمت ..
التالي
علي بَعـْزَقَ

اترك تعليقاً