القصة القصيرة جدا

استبن

لله دره ذلك القلب، ما أصعب النظر بعيون الماضي إلي ذاكرة مهترئة مليئة بالحفر ولحظات قليلة من الحب، اكتشفنا بعد أنها مثل (الذهب القشرة) ظاهرها حب وقلبها فراغ وصمت الاموات بلا احاسيس ولكن تقليد، ورتوش مراهقيه، حيث لم يدق القلب بحضوره او غيابه، ولما طرق الحب بابه واصبح يدق لمجرد مروره بالخاطر اكتشف إنه “استبن”، يجلس علي دكة الاحتياطي انتظارًا لمباراة وديه.

السابق
انتفاضة
التالي
صحوة

اترك تعليقاً