القصة القصيرة جدا

استغناء

ذهبت إلى الخياط، أريده أن يصنع لي رقعة للباسي المقطوع في منطقة لا ينبغي أن تظهر ما تستره، طلب مني عشرين جنيها، في الرقعات السالفة كان يطلب مني عشرة فقط، أخبرني لما استفسرت منه أن الكهرباء التي تدير ماكينته قد ارتفع سعرها، مع ارتفاع الدولار بعد تحرير سعره، قررت أنا الآخر أن اتحرر.

السابق
صلح
التالي
عتاب

اترك تعليقاً