القصة القصيرة جدا

اعتذار

تصر عرافةُ الحيّ على أن لا أقرأ كفَّها، لتقرأ في عينيَّ سرا و بعض عتاب، تهيئني للرحيل صوب مدن الملح، ترتسم على جدارية ذاك المساء ألوانُ حزنٍ ورثناه معا، أهيئُها لمراسيم وداعي، ، تمد يدها لتصافح منبت حروفي المقدسة، فأقرَأُ كفّها المخضوضر النّدي، لأقرر إلغاء رحلتي الثامنة، فمعذرة للبحر!!!!.

السابق
أمر بمهمة
التالي
الأزرق

اترك تعليقاً