القصة القصيرة جدا

اعتــرفــات امــر أة

تخطت المرأة أسوار المدينة ، التى ظلت تحلم بأن تصل ءاليها دون معاناة من أجل أن تتقابل معه لتنشد ، اللقــاء…….الأ هى على مقربة من أسوار المدينة .
التى تتلألأ أضواؤها المتناثرة فى كل مكان ، حين أرادة الولوج من باب المدينــة .
وقف أما مها رجل ذو لحية كثيفة مخاطبا لها : الى أين أنتى ذاهبة أيتها المرأة ؟
ألجمتها المفاجأة ، لم تتوقع أن يسألها أحد ، تسائلت هل لدخول المدينة حراس ؟؟
أغلق بوابة المدينة فى وجهها ، أمسكت بالسياج صارخة ….ـ يا هذا أريد أن أعترف.
أن أرضى ضميرى ، جاء صوته من خلف البوابة :
ـ المــرأة لا تعتــرف بالحقيقــة ، لأنهــا لــم تعتــرف لأدم بخطئها ، وأكلها من تلك الشجرة
ــــ صــد قنــى أ نــا لســت مثلهـــا ؟ضحــك الرجـل وعلت ضحكــاته ءالى عنـان السماء
ثم قال كيف وأنتــى أبنتهــا ؟ ومــن نفــس نسيجهــا ؟
ـــ أ عــرف أنــك لا تقــول الحقيقــة، وأنا أعذرك لان جسدك ينقصه ضلع ، أخــذ تــه.
فأصبحــت متــرنحــا ، فأنا الضلع الذى جعلك تتــر نح . ففتــح لهــا البوابــة، وسألها
عمتـأ تــر يــد ؟ فنطقــت باسمــه ….
ـــ البقية فــى حيــا تــك ، لقــد تــو فــى منــذ يومين ، أدخــلى لتقــدمــى واجب العزاء
فــدلفــت ءالى الــد اخــل وهــى تقــول لطفلهــا : لقــد مــات زوحى ، ماتــت الحقيقــة الــو حيــدة فى حياتــى ، وأصبحت حياتــى مزيفــة ، حتى أنــت مزيف ، وأبن الشقــاوة والزمــن المتحــرر ، لقــد مــات قبــل أن أعتــرف له بأنــك لســت أبــنــه.

السابق
أفواه وأرانب
التالي
لحظة حاسمة

اترك تعليقاً