القصة القصيرة جدا

الأرجوحة

لأنه لا يثق إلا فيه…تحدّاه…، وناوره ، وجرَّدَه من ملامحه.
وعلي مَتْن شمس شجرة عاقر.. طالبه شِعرًا بالمزيد من التهور ، واعتبار ما كان ..سيكون .
انصرفا نثرًا ، علَّ أحدهما يستحضر ماضيهما المجاور ، ويستبعد الغد الأجرب وأمسه .. ولم يحدث.
وبعد عشر خطوات غير محسوبة بصراحة …،استدارا وأطلقا صرختين . تلاقت الصرختان في منتصف الوالدة ظهرا .
تعانقنا بضجر ، ومالت إحداهما على إحداهما بضمير ، وأخذت تفتش عن لغز الخامس من الصفر. فراحت الأخرى تهذي بِعَشَم حَوْلَ السادس من الستر.
استدارا مرارا ، وأقلعا كل في نفس الاتجاه…، ولم يلتقيا صدفة.
وبينما ذهبت الأرجوحة لتجيء أفقيًّا ..، اصطدمت رأسًا بزفير الضحية الجائرة في الثاني من الحَجْر. ولم يتصور أيهما ، أنه لا فضل لعربي علي الولايات الملتحية بالتقوي

السابق
المكيدة
التالي
وارد الليل

اترك تعليقاً