القصة القصيرة جدا

الإِبْرِيق النحَاسى

تَقَاسَمَا اللُقَيْمَات, فاِنْبَسَط الحَدِيث .
مَشدوه أنا لِجَزَالَة مَنْطِقها ـ جدتى لوالِدى ـ
يَسْرَح بأفْكَاره بَعِيداً .. كَيَّف لهذا الْجَمَال “التركي” يَرْتَبط بفلاح مصرى أسمر؟ .. يَضحَك الجد “على” : كانت أيام !.
تُلِحّ فى طَلَبى .. أصَب عليها الْمَاء لتتوضأ .. بَيَاض سَاعِدَيْها يَملأ جَوَانِحِى .. يُفيض أريجه على قريتنا عبقاً .. تتماوج المعانى فى أذُنِي من لُكْنَتها .. تمايل طرباً .. وكَزَته زوجته “الأجنبية” من تحت الإبْط , انخرطَ فى نوبة قهقهة طويلة , ما أشْبَه اليَوْم بالبَارِحة .

السابق
كأس راح
التالي
لامُ الألِف.

اترك تعليقاً