القصة القصيرة جدا

البطل

بعد أن أنهى روايته بموت البطل ،سمع ضجة كبيرة وطرقاً شديداً على الباب …فزع ..هرع ليستطلع الأمر …نظر من نافذته ..رأى شخوص روايته وهم يحملون الهراوات … يحاولون كسر الباب والهجوم عليه …اضطرب …أسرع إلى أوراقه لكن يداً سبقته ومزقتها قبل أن تمسكه وتلقي به من النافذة …وقع وسط أبطاله، نظروا إليه بإشفاق خاطبه أحدهم .. ــ ألم أقل لك منذ البداية أن تجعلني أنا البطل !.

السابق
سيــــلــــفي
التالي
بورترية

تعليقان

أضف تعليقا ←

اترك تعليقاً