القصة القصيرة جدا

التسلط

منذ مِولدِهَا لم تبرح ديار النجع البتة .. حتى بعد عودة عائلها محملاً بالدنانير والدراهم التى غيرت القشرة الخارجية لتضاريس النجع .
ومع انتشار شبكات التواصل الاجتماعى .. جلست تستقبل المبثوث إليها , وتخزن بالفطرة الصالح فى “ديسكات” عقلها الباطن .
كلما طلت برأسها لخارج الدروب .. تصيبها حالة من الانفصام .. تعود تفرز المدخلات على مهل .. ضجت .. بدأ الصراع يحتدم داخلها ما بين الموروث والمهجن .
خرجت عن الطّوْرِ .. ارتفع صوتها بما أفرزته حسب حسها الواعى للفرق ما بين الاثنين .. لم تمهُّلها يد التقاليد البالية .. دهستها .

السابق
مأزق
التالي
تقابُل!

اترك تعليقاً