القصة القصيرة جدا

التيه

بين مئات الصور كان ينظرُ إليه شزراً، يمقتهُ بنظرةٍ عجيبة، كأنه ظلّهُ المفقود مذ عشرات السنين، يحملُ معهُ ظلَّ طفلٍ صغيرٍ ويوشك أن يغادر، ناداهُ برفيعِ صوته : مَنْ أنت؟ لماذا تلاحقني في يقضتي وفي منامي ؟ وماذا تحملُ على كتفك الأيمن؟، رمقهُ بنظرةٍ أخرى وغابَ سخصهُ بينَ الزحام.

السابق
ورطة
التالي
ثكلى

اترك تعليقاً