القصة القصيرة جدا

الحجرة الأخرى

لم توقفه حين صاح: “حاضر، أيوه جاي”، نفض عنه النوم، وإرهاق يوم طويل، بكت حين قام مهرولا وغادر الحجرة دون أن يلتفت نحوها. لم يتأخر كثيرا، عاد يلقي رأسه بين ذراعيها منتحبا: “والله سمعتها بتناديني عشان معاد الدوا”. ربتت على كتفه، مرددة:”الله يرحمها”.

السابق
تفاوض
التالي
قلق العصافير

اترك تعليقاً