القصة القصيرة جدا

الدم الزئبقي

يمارس الموت يوميا، لكنه يؤديه كممثل مبتدئ كل مرة، يحتسي شراب الرجولة، فيسقط أرضا و تبقى الرجولة سيدة المأساة.. و هو في إحدى سكراته ، حدق في قارورة الدم الزئبقي:
ـ أي أفعى عطشى في دمي تطلب هذا الجنون؟
ثم تدارك أمره :
ـ هذا غير مهم الآن ، مشروعي هو متى أصحو، لأزاحم عرائس الحلم المقبل بدور جديد؟.

السابق
خطوة
التالي
مدعي

اترك تعليقاً