القصة القصيرة جدا

الذوبان

.. والقمر يرمى بسناه على الديار الهاجع جُلَ أهلها , يتَطَلّع إلى وجه محبوبته .. يرقب انعكاس الضوء بداخلها .. لمح بقايا جرح غائر فوق غَمَّازَتها .. يمس برفق خدها الأيمن بكفِّ حانية .. يهوله نقاء سريرتها .. يخرج من بين جوانحه شريطا لاصقا .. يثبته على وَجْنَتِهِ اليسرى , فارتاحت الأنفسُ , وراحت تحتسى من بحار الهوى كؤوس الصِّبَا .

السابق
انتربولوجية الهدية في قصة “ملهاة”
التالي
العيون الزرقاء

اترك تعليقاً