القصة القصيرة جدا

الرَّدُّ

استمع إليهم وهم ينتقدونه، يهمزون ويلمزون، أرادوه متحدثا كسيرا غريقا في بحيرات الإحباط، نهض صامتا منتصب القامة، نهضوا بدورهم صاغرين يبحثون عن طريدة أسهل.

السابق
حل غير متوقع
التالي
أب

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. حسب رأيي كان استسلاما وانهزامية منه وكان الأحرى أن يبرهن أنه متحدث رزين وحكيم وذا ثقافة عالية، بهذا سنهضون صاغرين بحثا عن طريدة أخرى، وربما تركوا فعل الهمز واللمز الى الأبد. الومضة كانت مباشرة وتقريرية حسب رأيي ولم تحمل بين سطورها أو مفارقة، وقفلتها لم تحمل بين ثناياها أي دهشة.

اترك تعليقاً