القصة القصيرة جدا

الزائرة

ألْتَقَى اللَيلُ على أَمْر قدْ قُدِرَ ..
نبحت عروق الشبق داخلها .. تهلل وجهها بشراً .. حلقت فى الفضاء .. فتحت خازنة ملابسها .. تخيرت أحلى مالديها من حلل ناعمة .. وضعتها على حافة السرير , وانتظرت طلته محملاً بالهدايا ووحشةِ أشواق سنين الغربة .. دق الباب .. لم تحرك ساكناً , فهى تركت مزلاج الباب مفتوحاً لعلمها بقدومه الليلة .. لم تسمع مفتاحه يدور داخل كالون الباب , بل هدأت الطراقات .. إنقبض قلبها .
تقدمت ناحية الباب .. ترتعد .. تقدم رِجل , وتأخر الأخرى .. عندما فتحت الباب وجدت زوجها يتأبط ذراع صديقته الأوربية .. نامت ليلتها فى حضن إبنتها .

السابق
تواطؤ
التالي
اِصطدام

اترك تعليقاً