القصة القصيرة جدا

الزيتونة

من معبر إلى آخر يطارده المحتل كما يطارده الحنين إلى جلسة مع أحفاده ، الوقت يزحف تحت جلده كلما تذكر أبناءه الشهداء ، ولأنه يعرف الأرض لأنه هو الأرض استظل تحت زيتونة واستاك بإحدى حباتها ، رمى نواتها وتمتم مبتسما : ما زال للزيتون طعم البقاء .

السابق
بـرعــم
التالي
ربيع ٌ في المزاد العلني

اترك تعليقاً