القصة القصيرة جدا

السجادة

تمرّد عليها أحفادها و في جعبتها حكايات لم تقصها بعد ،نقلها أبناؤها مع سجادتها إلى منزل أحد الأقارب ، التف حولها الأطفال يستمتعون بقصصها العجيبة ، ولما استأنست منهم ميلا ترجلت خفية إلى شواطئ قصتها الشخصية ..صمت قاتل يحتل المكان ..عصرت آخر ما علق بعينيها الكفيفتين من دموع ، ثم باطمئنان شديد بدأت في نقض غزل سجادتها ..

السابق
اللص…و شاهد الإثبات…
التالي
حياة

اترك تعليقاً