القصة القصيرة جدا

الشورطة

يروى أن مدينة أرادت أن تُنشى مخفراً للشرطة، ليحفظ الأمن ويوفر الأمان لسكانها، فوضع محافظ المدينة الشرطي نزيه مديراً للمخفر، والشرطي فصيح محققا، وحازم وضعه مُحضراً.
…مضت الأمور في المدينة بنظام، ولكنها برتابة للآخرين.
فقرر الآخرون والذين يعملون تحت إدارة الشرطي نزيه ضرورة شن حملة شعواء على المحافظ ومدير المخفر.
نجحوا في ذلك فأستُبدل المحافظ بأخر والذي سارع بتعيين الشرطي سمسم الطبال مديراً للمخفر، ومتحت الرقاص محققاً ، وطارق الزمار وضعوه مُحضراً.
فتراقصت القضايا إلى المخفر رقصاً.

السابق
خاطر
التالي
مسبحة

اترك تعليقاً