القصة القصيرة جدا

الضغط

الضغط ، كان سببا كافيا يجعله يفكر في حملة تنظيف داخل رفوف مكتبته و خزانة ملابسه و أثاث المطبخ ، اعتقد ذلك حلا وهمّ بالعملية ، ثم غيّر مواضع اللوحات التي لم تكن ملكه و ضمّها لأخرى من دون تذوق ، بدت نشازا في وسط لوحات الطبيعة و شروق الشمس و مناظر لمدينة عريقة وراقصة بالي و نسخة من لوحة موناليزا وصورة للعازف العالمي بيتهوفن و باختين يتأمل تمثال غرامشي وأخرى لميكيافيلي يسلم على مسيلمة الكذاب في متحف ميلانو ، أرهقه الأمر ففكر في تغيير الديكور مرة ثانية ، أحضر صورا لشخصيات كبيرة تاريخية و في آخر الصفوف وضع صورته الملونة فبركها بالفوتوشوب الذي لا يحسن استعماله أكيد لولم يكن من تدبير محترف ، بدت مشوهة أيضا ، لأنّ الرسام يسخر منه وكون صلاحية تشغيله تنتهي في ظرف قصير جدا…

السابق
الموتى ينهضون من جديد
التالي
خناقة بلدي

اترك تعليقاً