الخاطرة القصيرة جدا

الطابق العلوي

ومرة بعد مرة، ينظر إليكِ الغطاء من طرف بعيد ، كانت عيناكِ على أضدادهما نائمة ، وكأني بالفتنة تظمأ قدر وجودك ، وتحلُم قدر صرير عظامي ، تُغمض لي جفناً واحداً، وبينما يطرح الوقت عقارباً آخرى ، يمر الحياء شاهداً من أهلكِ ، إلا أن مسبحته كانت تأخذ شكل يدي اليمني .

السابق
مـــــن ضـــــوء الضّوء
التالي
لهفة

اترك تعليقاً