قصة الطفل

العجوز والوحش

كان يا ماكان في قديم الزمان وفي إحدى الكهوف المهجورة حدثت هذه القصة الغريبة المكان مظلم بظلمة بصر ذلك المتوحش ذو المخالب الحادة و الجسم الضخم كل تلك الصفات المخيفة حولت الكهف الى خط احمر حيث أصبح الكل يخشى الاقتراب أو الدخول الى هناك ضنا منهم بأن وحش الغابة لازال بإمكانه الابصار هم لم يكونو يعلمون بأنه قد فقد بصره لذلك لأحد كان يجرا الاقتراب من ذلك الخطر الوحش أخفى عاهته عن الجميع كي لا يفقد هيبته في الغابة في يوم من الايام أرادت عجوزا أن تفعل معروفا لهذا الوحش لعل قلبه يلين ويتراجع عن ظلمه لآخرين فاحضرت له طعاما شهيا اقتربت منه وضعته أمامه جلست تنتظر الوحش كي يمد يده ويغمس من حساءها ولكن دون جدوى اقتربت قليلا منه فإذا بها تكتشف بان الوحش قد أصبح اعمى حينها أصابها الذعر وراحت تركض الى بيتها مسرعة فإذا بااعداء زوجها المعاق إرادو اقتحام البيت و قتله يالها من صدفة استغلت العجوز حالة الوحش حيث أسرعت الى الكهف والقت بزوجها بداخله بدون أن يعلم الوحش كيف له أن يعلم وهو قد فقد بصره أوصت العجوز زوجها بعدم إصدار أي صوت كي لا يدرك الوحش بأن هناك أي مخلوق معه ويفترسه في لمح بصر عادت العجوز الى بيتها وعندما عاد الاشرار لقتل زوجها راحت تستهزء بهم قائلة إذا أردتم قتل زوجي اذهبوا عنده فهو مع الوحش في الكهف فلتعلمو بأنكم لن تستططيعو قتل زوجي لان الوحش سيلتهمكم قبل أن تلمسو شعرة من زوجي حينها تراجع الأعداء وعادوا إلى منازلهم …. معروف صغير قدمته العجوز للوحش أنقذت به حياة حبيبها.

السابق
وشم
التالي
نهايتها انثى

اترك تعليقاً