القصة القصيرة جدا

الغربة

هذا المساء تُلبسني الغربة ثوبا شفافا مجروحا على جلدي الرقيق ، ليصبح بدائيا يكاد ينزلق إلى التوحش ، مما يجعلني أستحيي من ذاتي في مواجهة العيون التي تراود عيني عن نفسها ، و لا أجد إلا مرآة المسكنة التي تتقنع خلف عالم الأطياف المتكبرة لتدفع عني شوكهم إلى حين .. ريثما تبهت المرآة

السابق
داهية
التالي
طفولة

اترك تعليقاً