القصة القصيرة جدا

الفقيد

راح يتجوَّل بقلب مكلوم في الشارع الكبير الذي يرتدي حُلَّة العيد، ترتسم البهجة على كل الوجوه سواه، استوقفته فجأة ملامح بريئة لوجه طفلة رثَّة الثياب…شعثاء الشعر…ضلَّت الفرحة طريقها إليها مثله، اقتربت منه بوجل؛ سألته بكلمات مرتعشة: أين أجد العيد الذي يقولون عنه؟ أخذته الدهشة، أشار بإصبعه بعيدًا دون تفكير، أسرعت فرحة تعدو في الإتجاه الذي أشار إليه. تنبه؛ نادى عليها فلم تسمعه واستمرت في جريها الطموح، أسرع يجري خلفها آملًا أن يجد هو الآخر عيده وكل أعياده التي سرقتها منه مّنْ طعنته.
السابق
وهم
التالي
العمّ ” موسى “

اترك تعليقاً