الخاطرة القصيرة

القصيدة

القصيدةُ الّتي تَأْتي مُسْرِعَةً كالبَرْقِ
مُثْقَلةً بهمومِ الغِياب ِ…
هي شَكْلٌ آخرُ للبُكاءِ المُرِّ …
صُراخٌ بصوتٍ مُرْتَفِعٍ قليلاً
أو حَرَدٌ بِنَكْهَةِ القُرُنْفُلِ ….
لا تكْتُمِي صوتَكِ و اكتبي …
الغناءُ طريقةٌ لتدريبِ الرُّوحِ
على الأمل
أو لتزيينِ شَكْلِ الوَجَعِ أحيانا ً
بالعَوسَجِ البَرِّيِّ …
غنِّي و شُدِّي وترَ قوسِكِ جيداً
كلُّ الخَشَبِ و الألوانِ و تلكَ المَسَاحاتُ البَيْضَاءُ
ساحاتٌ حَرْبٍ على قيد الانتظار
لفَوْضَى حَواسِكِ العارِمةِ ….
افْتَحِي نوافذَكِ للضَّوءِ و اسْتَحِمِّي بالنَّهارْ
الَّليلُ صديقٌ لكلِّ المُتْعَبينَ …
نامي و فكِّرِي بصَبَاحاتٍ جَديدةْ ….
الحُلُمُ شُبَّاكٌ على المُسْتَحيلِ
امْسَحِي زُجاجَهُ دائماً

السابق
تصميم
التالي
هالة من حب

اترك تعليقاً