القصة القصيرة جدا

اللقاء الحميم

جاء ورجفات أوصاله تراقص جسده .. تملكتني مخاوفي .. فالأمراض من آثار الحرب بدأت تسري بأجسام البشر .. أمسكت بيده .. انطلقت من صدره زفرة ألم .. اخترقت جسدي .. نظر إلي نظرة عتاب هزت مشاعري .. وفكَّكَتْ قيد قلبي، كنت قد حبسته في سراديب الظن والغيرة .. تسللت همساته إلى تستعطفني .. بكلمات تمتزج بالحزن والأسى ثقي تماماً ياحبيبتي أنني غبت مجاهداً .. ولم أخنك أبداً .. _وهل يروق لي غيرك .. صرختُ إنت مني بل كلي .. وإن أصابك شيئ يصيبني .. تفلتت يدي .. وجملة كانت تراودني .. وإن أتاك الموت أتاني .. ليته سمعني.

السابق
قراءة في نص “رسالة”
التالي
فلسطين

اترك تعليقاً