القصة القصيرة جدا

المأساة

تعالت ضحكات الثعلب؛ تنبهت الديوك المتصارعة، توقفت عن قتل وحرق وذبح بعضها بعضاً، فطنت إلى الماكر القابع في وسطهم يحتل حظيرتهم و ينعم بالسلام والأمان مدبراً لهم الفتن حتى يفنوا بعضهم نيابة عنه، جمعوا راياتهم الحمراء والخضراء والسوداء والتفوا تحتها، رغبوا في طرده من حظيرتهم وتطهيرها منه، تشاوروا في من يقود حملتهم عليه، اختلفوا، تنازعوا، تصارعوا، نسوه تماماً وعادوا إلى التقاتل من جديد وعاد هو إلى الضحك.

السابق
ليل
التالي
كرم

اترك تعليقاً