القصة القصيرة جدا

المجهول

توغل كلٌّ منهما إلى الأعماق في عينيّ الآخر، عُقِدَ لسانهما للمرة المائة.. فكَّت الحيرة اليائسة اشتباكهما؛ فشردا بعيدًا عن بعضهما.. غاصت هي إلى أغوار بئره حيث لا قرار، وسبح هو في لجة محيطها عديم الشُّطآن. عادا إلى عناق العيون دون إرادتهما فلسعهما فجأة سوط الجرأة وفي لحظة واحدة، صاح كل منهما سائلًا الآخر: لماذا…؟.

السابق
صحوة
التالي
يوم.. عيد السينما

اترك تعليقاً