القصة القصيرة جدا

المزار

حينما دفن قلمه في كومة أحزانه ،بكى حبرا حتى نبت فوقه الحرف،إلى أن صار اللوح الشاهد على قبر أشواقه .. و في انتظار قيامته ،اتخذه مزارا كل مساء يسترجع فيه أنفاس البوح قبيل برزخه ..

السابق
ضيق
التالي
سبايكي

اترك تعليقاً