القصة القصيرة جدا

المستباحة

” أفروديت ” دوائر ايروسية؛ و فتنة جامحة تمشي على رصيف المدينة….طوحت بالقلوب و النزوات في الحواري و على النوافذ … لم تتردد شوارب المحارم و لحى الأقارب من استباحتها غيلة …كبرت المهرة وكبرت الجراح والرغبات…فأباحت الفواكه للمخادع و الأرصفة…قبل أن تستبيحها ديدان الأرض ….!!

السابق
لقاء غير متوقع
التالي
مخاض..

اترك تعليقاً