القصة القصيرة جدا

المظلوم

من نافذة زنزانته المُعتمة أطعم وأخبر كل الطيور التي مرت،كيف أعتق يوماً طيراً عظيماً، فأنبلج الصبح الجديد.

السابق
مراودة
التالي
الثقافة والمثقف في نظر العرب

تعليقان

أضف تعليقا ←

  1. شكرا استاذ يحى أوهيبة على قراءات الجيدة
    والنص القصصى لايحتمل تأويل.
    ولكنى كتبتها بمرجعية أهل الكهف حين سدت المغارة بصخرة فكل منهم قد سرد في دعائه تضرعه الى الله العزيز الجكيم ماذا فعل من اعمال خير.
    وكذلك كتبتها بمرجعية قصة ابوفراس الحمدانى حين ناجى الحمامة التى وقفت على نافذته وهو سجين فأطلقته الأميرة
    وأشياء أحرى علقت بباطن تفكيرى حين كتبت هذه الومضة.

  2. أهلا صديقي حسن
    البطل في النص سجين ورغم قلة حيلته أطعم طيورا مرت بزنزانته، وأخبرهم بأنه أعتق يوما طائرا عظيما، وكنتيجة لعميلة الاطعام والاخبار انبلج صبح جديد، وهل كان ذاك الصبح خروجه من السجن؟؟ الطائر في النص يرمز الى شيء معين مثلما هو الحال للطائر العظيم، أعتقد رمزية مشفرة في النص قابلة للكثير من التأويل، ولا يملك مفاتحه غيرك.
    مع اخلص التقدير والتحية.

اترك تعليقاً