القصة القصيرة جدا

المنتظر

بعد أن أتم الباب مهمته المقدسة في مدحه ونشر رسائله وخطبه، قرر أخيرا المنتظر الخروج من سردابه، اشرأبت الأعناق لرؤيته، وإذا به شيخ مقعد مريض وعاجز.

السابق
العيون الزرقاء
التالي
قيادة!

اترك تعليقاً