القصة القصيرة جدا

المواجهة

وقف أمام المرآة يحادث ذاته النزقة بتروَّى .. هالهُ ما سمعهُ من رجع الصدى ؟!.
لمن يذهب مداد قلمك , وعصارة فكرك الدافق؟.
حيث لا أُذْن تسمع , ولا عين تقرأ , وثريد عمرك أرهقه ريح الظلام الدامس , ومفتوت الأيام يمضى سدى ناحية الفراغ .
نَكَأَ الْجرْاحَ .. توقف .. تدّبر .. رأى بنات أفكاره تتأرجح فوق صفحة قرينه .. كَلْمى تقطر دماً .. هدهدها برفق .. انشرح فؤاده .. توحَّدا .. رجع يغرد بأَعْذَبِ الألحان .

السابق
عودة
التالي
رصاصةٌ واحدةٌ تكفي!

اترك تعليقاً