القصة القصيرة جدا

المواطن والوزير

الجوع مقيم أبدي لديه و أولاده ينتظرون كل مساء ما يسدون به رمقهم و لم يعد للحياة معنى ، بالرغم من كل ما قاله ، إلا أن الوزير كان مشغولا بإتصالاته الهاتفية الكثيرة و مراجعة بريده الهائل أمامه ، يمتلك هاتف نقال مميز جدا منسجم مع منصبه الرفيع ، لا يمكنني أن أفعل لك شيء ، القائمة طويلة إنتظر سيأتي دورك حتما ، غادر المكان بكل قلق و هو يخفي في أعماقه سعادة شيطانية ، هاتف الوزير في جيبه ، قيمته تكفيه ليعيش أياما مستور الحال ، فجأة رن الهاتف ، رد عليه بكل سرور : آسف لا يمكنني أن أفعل لك شيئا ، الحياة جميلة سيدي الوزير.

السابق
ذبح مرخص…
التالي
جنية المحطة

اترك تعليقاً