القصة القصيرة جدا

المُتوج الخالد

بايع التاريخ بكفٍ مفتوحة العوالم رجلاً شغلَ الآفاق، ولادته تحيرتْ بها الأقـلام
مع شرخٍ في أطهر مكان، سيفه الذي أركع الأبطال، زهده الذي روىّ وأشبع
الطـير في الجبال، تململه في ليلٍ طويل شوقاً لمولاه، حكاياته وقصصه التي
ألهـــمت الأجيال.. لا يزال كما هو ربيع دائم رغم خريفٍ مُساس لطالما رأيناه
بأوراق ٍصُفرٍ متطايرة في مهب الريح بلا أثر..

السابق
ذكرى
التالي
رؤيا

اترك تعليقاً