القصة القصيرة جدا

المُرابى

لم يعتبر إلى وجع البتر , وتقيح الجراح .. دجج ماتبقى من جسده المتهالك بأسلحة الرِّبَا خلف الظل .. وسط تلك الغلالة القاتمة .. أقسم بأغلظ الأيمان بأنه ماضٍ لأخر المشوار .. حتى يأتى على البقـيّة الباقية لأبناء جلدته , عندما خرج بعُكازتِه .. تعثر فى بعرة , تَهاوَى مَقْطوع الْهُويَّة .

السابق
فَقْر
التالي
الوسادة الخالية

اترك تعليقاً